آخر ثلاث سنوات حدثت تغيرات كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي ..
والسبب يعود إلــى ركود الثقه الذي حصل في اخر 3 سنوات
و اغلب مقدمي الخدمات بدئو ينشرون معلومات حول مجالاتهم
لذ فأصبحت المعلومات كثيره بشكل لا يصدق
ونضيف ألى ذالك دخول الذكاء الاصطناعي الذي
سهل عميله البحث عن المعلومه
سابقاً الشخص يبحث في كوكل او يوتيوب
ويبدأ بالتعمق في المشكلة التي يريد حلها
اما اليوم المعلومات منتشرة بشكل كبير جداً
ويمكنه البحث خلال ثواني معدودة عن المشكلة التي يريد حلها ..
.. خلال هذة السنه عملت مع الكثير من مقدمي الخدمات
اغلبهم كان لديه الكثير والكثير من المتابعين
لكن اغلب الاستشارات التي كنت ادخلها كانت حول
كيف اتخلص من هذ الجمهور . هو جمهورمتفرج ولا يشتري
كان جوابي ببساطة ( يجب ان تضحي )
- تضحي بعدد المشاهدات
- تضحي بعدد المتابعين
لذا كا ما تحتاجه ليس عدد المشاهدات ولا عدد المتابعين
انت بحاجه الى عدد معين من الناس التي تؤمن بالفكرة التي تطرحها
وتبني براند شخصي يدور حول شخص واحد فقط
هذة ثلاث اعمد تحتاجها لبناء براند شخصي شدد الولاء
العمود الاول : قيمك ومعتقداتك
هذا اهم شي في براندك الشخصي
لذا لو طرحنا هذا السؤال :
لماذا يجب أن يهتم الناس بما تقوله أنت، وليس شخص آخر يقدم المعلومات نفسها؟
السوق متتلئ بعدد الناس التي تنشر معلومات فلماذ يستمعون إليك
تخيل أن هناك 100 خبير تسويق ينشرون محتوى عن زيادة المبيعات.
معظمهم يقول:
- انشر محتوى باستمرار.
- حسّن إعلاناتك.
- اكتب عروض أفضل.
- تعلم مهارات البيع.
كل هذه النصائح قد تكون صحيحة، لكنها لا تمنح الجمهور سبب واضح لتمييز خبير عن الآخر.
الآن تخيل خبير لديه معتقد مختلف:
«أغلب الخبراء لا يعانون من نقص المعلومات التسويقية، بل من عدم امتلاك نظام واضح يحول خبرتهم إلى عرض يريد العميل شراءه».
هذا المعتقد يغير طبيعة محتواه بالكامل.
بدل من نشر نصائح عامة عن التسويق، يبدأ بمناقشة أسباب ضعف العروض، ولماذا لا يشتري العملاء، وكيف تؤثر طريقة تقديم الخدمة على قرار الشراء.
هنا يبدأ الجمهور بربط اسمه بطريقة معينة في التفكير.
كيف تحدد معتقدات براندك؟
ابدأ بالإجابة عن أربعة أسئلة:
أولا: ما الفكرة الشائعة في مجالك التي لا تتفق معها؟
مثال في مجالي: الاعتقاد بأنالطريقه الوحيدة لبيع خدمه عاليه السعر من خلال مكالمه البيع
ثانيا: ما الذي تعتقد أنه السبب الحقيقي للمشكلة؟
مثال: قد تكون المشكلة في غموض العرض، أو ضعف الثقة، أو استهداف أشخاص غير مناسبين.
ثالثًا: ما الذي تؤمن به بدلا من ذلك؟
مثال: يجب أن يفهم العميل قيمة الخدمة قبل أن تطلب منه شراءها.
رابعا: ما الدليل الذي يدعم اعتقادك؟
قد يكون تجربة فعلية، أو نتائج عميل، أو تحليل واضح، أو تجربة اختبرتها بنفسك.
العمود الثاني : السرد القصصي
المعتقدات تخبر الناس بما تؤمن به، لكن القصص تجعلهم يفهمون لماذا تؤمن به.
لنفترض أنك نشرت هذا الكلام:
«عدد المتابعين لا يعني بالضرورة زيادة المبيعات».
الفكرة واضحة، لكنها وحدها لا تخبر القارئ لماذا وصلت إلى هذه النتيجة.
الآن أضف إليها قصة حقيقية من تجربتك.
مثلًا، إذا كنت قد عملت مع خبير يمتلك آلاف المتابعين لكنه لا يحصل على مبيعات كافية، يمكنك أن تشرح كيف كان يعتقد أن مشكلته في الوصول، ثم اكتشفتما أن عرضه لا يوضح للعميل لماذا يحتاج إلى الخدمة.
أصبحت لديك قصة تحمل فكرة، ومشكلة، واكتشاف، ودرس.
هذا النوع من القصص يجعل المحتوى أكثر ارتباط بالواقع،
بشرط أن تستند تفاصيله إلى تجربة حقيقية
ما أنواع القصص التي تحتاج إليها؟
أ. قصتك الشخصية
لماذا دخلت هذا المجال؟ ما الاعتقاد الذي كنت تتبناه ثم اكتشفت أنه خاطئ؟ وما التجربة التي غيّرت طريقة تفكيرك؟
هذه القصص تشرح خلفية معتقداتك.
ب. قصص العملاء
ما المشكلة التي واجهها العميل؟ ماذا كان يفعل لمحاولة حلها؟ وما الذي اكتشفتموه؟ وما النتيجة التي تحققت بالفعل؟
هذه القصص توضح قدرتك على تطبيق أفكارك.
ج. قصص الاكتشاف والتعلّم
تجربة أجريتها، أو خطأ لاحظته في السوق، أو فكرة شائعة اختبرتها ثم غيّرت رأيك بشأنها.
هذه القصص تجعل الجمهور يتابع طريقة تفكيرك، وليس النتيجة النهائية فقط.
كيف تكتب قصة تخدم براندك؟
استخدم هذا التسلسل:
- الوضع السابق: ماذا كنت تعتقد، أو ما المشكلة التي كانت موجودة؟
- الصراع: ما الذي لم يكن يعمل؟ ولماذا؟
- الاكتشاف: ما الذي غير فهمك للمشكلة؟
- الدرس: ما الفكرة التي تريد أن يفهمها القارئ؟
- التطبيق: كيف يمكن للقارئ الاستفادة من هذا الدرس؟
مثال مختصر:
«كنت أعتقد أن الخبراء يحتاجون إلى نشر المزيد من المحتوى حتى يحصلوا على عملاء.
لكن عندما بدأت أراجع مشكلاتهم،
اتضح لي أن النشر وحده لا يحل المشكلة إذا كان العميل لا يفهم قيمة الخدمة.
قد ينشر الخبير يوميا، ويحصل على آلاف المشاهدات، لكن يظل عرضه غامض.
لهذا أصبحت أرى أن السؤال الأهم ليس: كم شخص شاهد محتواك؟
بل: هل فهم الشخص المناسب لماذا يحتاج إلى خدمتك؟»
لاحظ أن القصة لا تحتاج إلى مبالغة، ولا إلى نهاية خيالية.
قوتها تأتي من الانتقال من اعتقاد إلى اكتشاف.
وهناك مبدأ مهم هنا:
لا تجعل نفسك بطل كل قصة.
في قصص العملاء، العميل هو البطل الذي يواجه المشكلة،
وأنت المرشد الذي يساعده على فهمها وحلها.
العمود الثالث : الهويه البصريه
هذا العمود يجيب عن سؤال: كيف يتعرف الناس إلى علامتك ويتذكرونها بصري؟
تخيّل أن شخص قرأ لك عشر مقالات وشاهد عشرات المنشورات. إذا كانت كل مرة تبدو وكأنها صادرة عن علامة مختلفة، فقد يصعب عليه تكوين صورة ذهنية متماسكة عنك.
أما إذا تكررت بعض العناصر، مثل الألوان والخطوط وطريقة عرض الأفكار، فسيصبح التعرف إلى محتواك أسهل.
لكن انتبه: الهوية البصرية ليست مجرد اختيار الأسود والأبيض، أو تصميم شعار، أو استخدام قالب موحد.
إنها طريقة مرئية للتعبير عن شخصية البراند.
ما العناصر التي تحتاج إلى تحديدها؟
الألوان
اختر مجموعة محدودة من الألوان تتناسب مع الشخصية التي تريد إيصالها، واستخدمها باستمرار دون أن تجعل التصميم رتيب
الخطوط والطباعة
حدد خط للعناوين وآخر للنصوص عند الحاجة، واهتم بسهولة القراءة، خصوصا في المحتوى العربي على الهاتف.
أسلوب التصميم
حدّد طريقة عرض العناوين، والمساحات الفارغة، والصور، والرسوم التوضيحية. ليس مطلوب أن يكون كل منشور نسخة من الآخر، لكن ينبغي أن يشعر القارئ بوجود شخصية مشتركة.
الصور وطريقة الظهور
اختر صورا وأسلوب تصوير يتناسبان مع رسالتك. إذا كانت علامتك قائمة على الأفكار والتحليل، فيمكن أن تكون المقالات والتصاميم التحريرية جزءًا أساسيا من هويتها.
كيف تربط الهوية البصرية بمعتقداتك؟
لنفترض أن معتقدك الأساسي هو:
«الوضوح أهم من الضجيج التسويقي».
من المنطقي أن تكون هويتك بسيطة،
وأن تعتمد على عناوين واضحة
، ومساحات مريحة، وأمثلة عملية،
بدلا من ازدحام التصميم بالمؤثرات والوعود الكبيرة.
هنا أصبح التصميم امتدادا للفكرة.
لكن لو استخدمت تصميم جميل
دون أن تكون لديك رسالة واضحة،
لن يخلق التصميم وحده الثقة أو الولاء.
الهوية البصرية تساعد الناس على تذكرك، لكنها لا تعوض غياب الفكرة أو ضعف الخدمة.
ولو اردت بناء براند شخصي شديد الولاء يمكنك حجز استشارة معي ..
اشترك
